الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
313
الغيبة ( فارسي )
وأيضا فإنّ نقل الطائفتين المختلفتين المتباينتين في الإعتقاد يدلّ على صحّة ما قد اتّفقوا على نقله لأنّ العادة جارية أنّ كلّ من اعتقد مذهبا وكان الطريق إلى صحّة ذلك النقل ، فإنّ دواعيه تتوفّر إلى نقله ، وتتوفّر دواعي من خالفه إلى إبطال ما نقله أو الطعن عليه ، والإنكار لراويته ، بذلك جرت العادات في مدائح الرجال وذمّهم وتعظيمهم والنقص منهم . ومتى رأينا الفرقة المخالفة لهذه الفرقة قد نقلت مثل نقلها ولم تتعرّض للطعن على نقله